الشيخ الكليني

58

الكافي

يشربون الماء إلا غبا فلعله لا ينفق ( 1 ) بعيرك ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة . 6 - أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن ضريس بن عبد الملك ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى يحب إبراد الكبد الحري ( 2 ) ومن سقى كبدا حرى من بهيمة أو غيرها أظله الله يوم لا ظل إلا ظله . ( باب ) * ( الصدقة لبنى هاشم ومواليهم وصلتهم ) * 1 - أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ; ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي وقالوا : يكون لنا هذا السهم الذي جعله الله للعاملين عليها فنحن أولى به فقال رسول ( صلى الله عليه وآله ) الله : يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي ولا لكم ولكني قد وعدت الشفاعة ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : والله لقد وعدها ( صلى الله عليه وآله ) فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة أتروني مؤثرا عليكم غيركم ( 3 ) . 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، وأبي بصير ; وزرارة ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) قالا : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الصدقة أو ساخ أيدي الناس وإن الله قد حرم علي منها ومن غيرها ما قد حرمه وإن الصدقة لا تحل لبني عبد المطلب ، ثم قال أما والله لو قد قمت على باب الجنة ثم أخذت بحلقته لقد علمتم أني لا أوثر عليكم فارضوا لأنفسكم بما رضي الله ورسوله لكم ، قالوا : قد رضينا .

--> ( 1 ) " غبا " أي بعض الأيام دون بعض . ونفقت الدابة تنفق نقوقا أي ماتت . ( الصحاح ) ( 2 ) الحران : العطشان والأنثى حرى مثل عطشى . ( القاموس ) ( 3 ) قوله : " فما ظنكم الخ " من كلام النبي صلى الله عليه وآله كما يظهر من الحديث الآتي .